Tuesday, 4 June 2019

ملخص دورة تكوينية لفائدة اساتدة التعليم الاولي من تنظيم مؤسسة bmce

عض الافكار التي علقت في ادهاننا في اللقاء التكويني ايام6-8 نونبر2017 بمركز التكوين والملتقيات الوطنية بالرباط ، في عرض للاستاذة انيسة بنجلون، ان طفل التعليم الاولي لا يستطيع التركيز اكثر من 12, 13 دقيقة فلا بد ان ينتقل الى نشاط ترفيهي او رياضي او نشاط اقل تركيزا لذا يجب العمل بفكرة المعامل التربوية les ateliers وليس المقصود المجموعات حيث نقسم القسم الى ثلاثة مجموعات كبرى الاولى مثلا تشتغل على. الكتابة تحت اشراف المربي(ة) وبتوجيهها فمن غير المقبول مثلا ان ندع الطفل يرسم حروفا بغير خطوات منهجية صحيحة كأن يكتب الواو من الاسفل او L ،هكذا ،ثم يرسم عليه الخط المائل ليكتب المينيسكيل... اما المجموعة الثانية تعطيها نشاط اقل تركيزا مثل التربية الفنية.... والثالثة نشاط حسحركي ينمي الاعمال الدقيقة للأنامل مثلا، كالاشتغال بادخال العقيق في خيط استعمال الخيزران، وغيرها من الانشطة الكثيرة موجودة في عدة مواقع كprinterest وفي المرحلة اللاحقة تشتغل مع مجموعة اخرى بالتناوب.
فكرة اخرى قالت بأن تعليم اللغة ليس هو التعليم الببغائي وليس ب ب ب باستعمال الحركات وانما هو حسن الانصات وامتلاك الفونولوجيا الخاصة باللغة او الاصوات واعادة انتاجها في قوالب ووضعيات جديدة يعني استماع ،امتلاك ، اعادة صياغة الاساليب والمعجم والجمل، الاناشيد هي فرصة لامتلاك معجم جديد ومخارج اصواب صحيحة ومتعة التعلم.
من الافكار الجديدة التي خلقت نقاشا انهم فرضوا علينا تدريس الرياضيات والتفتح العلمي بالفرنسية فقط.
في ورشة التربية الفنية من تنشيط السيدة ايمانويل ماغلان اكتشفنا ان العمل الفني الواحد يمكن استخراج ما لا نهاية من الابداعات البسيطة بتغيير عناصر العمل الفني او ما يعرف ب smog:
Support او السند والدعامة: الارضية التي ننجز عليها قد تكون ورق او كرتون او قماش او خشب او رمل مبلل او حجر او زليج او قنينة او البسة قديمة.....
Midium وهو الواسطة التي تترك الاثر على السند وقد تكون صباغات بانواعها او رمل او اقلام بانواعها اوطباشير او حناء او قماش مقطع بعناية او خيوط او اوراق اشجار او تراب او زعفران.......
ادوات outils وقد تكون قلم رصاص حبر او لبدي ،اسفنج، اصبع، ريشة، خضر لوضع طوابع.....
حركة geste والحركية المراد تعليمها او التي يستطيع الطفل انجازها مثل التنقيط، خطوط....دوائر صغيرة او كبيرة.
لذلك من المستحب ان نترك للطفل الحرية في الابداع ولا نضع قالبا واحدا للكل ونحكم على احدهم بالفشل او النجاح في هذه المادة نشجع الاختلاف والتميز وحرية الاختيار ونسال فقط لماذا اخترت ولماذا لم تختر ونتجنب التعليمات الصارمة .
، أتذكر الأستاذ قدوري مدير لجنة تأليف الكتب المدرسية عندما يقول ان لا أحد ينكر صعوبة التعليم في القسم وثقل العبء إذ هو الذي يبحث حسب معطيات الفئة التي يدرسها عن الوسائل والطرق والنظريات الممكنة وما التوجيهات الرسمية الا معطيات مساعدة له، والتعليم مهمة كل دقيقة من حياة الاستاذ والمربي بالتعميم يرافقنا في بيوتنا وفي الشارع،...هي مهنة تسكننا نتشرف بها وتشعرنا بالشغف والحب لما نعمله ونحققه فشكرا للمعلم لانه يحمل كل ذلك الحب والتقدير لأشرف رسالة، وفي تعقيب للاستاذة بنجلون تقول ان المربي في كل لحظات يومه تجده (يشمشم) ويقتنص الادوات، قد يجد علبة احذية ويقدر انها تصلح يوما لنشاط ما ربما سيضع فيها ما يجمع من صويرات ربما... ، يجد مجلات قديمة وجرائد يقطع صويرات يلمسها الاطفال يصنفونها حسب تعليمة معينة او فقط لتعليم التقطيع بمقص واتباع خط معين او دائرة.... ،خرز، عقيق، سروال بسلسلة يقطعه ويقوي أصابع الطفل بشد السلسلة وحلها، قد يجد مكعبات، كلل، كل شيئ قد يصلح لنشاط او إبداع. في تدخل للسيدة فرتات عضو المجلس الأعلى للتعليم ومديرة أكاديمية الرباط سابقا تقول ان التعليم الأولي ليست خطوة رقم واحد في الابتدائي وانما مرحلة مستقلة لها متطلباتها النفسية والبيداغوجية والمنهجية، هذا السن يحتاج الى مقاربات محددة فالطفل ذو اربع سنوات يحتاج كأولوية ان يعي مفهوم الفضاء الاتجاهات ،ينمي قدرة العقل على استثمار ما تلتقطه الحواس.... ، لا نريد حشو دماغ الطفل بالمعلومات نريد تعليمه الادوات التي تساعده في مستقبله الدراسي والشخصي ليتصرف ليفهم ليستوعب البعد الصوتي ليتعلم احترام الاخر ويتمتع بحقوقه وقواعد العيش في الجماعة كانطلاق للتربية على المواطنة ،ايضا ليميز المعنى، وفي تعقيب للخبيرة الفرنسية في التعليم الاولي ايمانويل ماكلان تقول ان عندها في فرنسا ليس ضروريا ان يتعلم كل الاطفال القراءة والكتابة في الاولي فهناك من ننتظر منه ذلك الى نهاية cp ما نعتمد عليه هو الورشات ، التخطيط العقلي والابتكار والابداع والمناولات اليدوية واهم شيء الا وهو التعبير الشفوي وعالم الصوتيات l'univers sonors للأمانة العلمية، تقول ان مهارة القراءة والكتابة عندهم هدف ثانوي، اذ ننتظر من متعلم اللغة ان يتحدث بها ان يتواصل شفهيا بنسق صحيح وبدون اخطاء، لذلك فالتعبير الشفهي والترديد والتحفيظ لحظة مهمة في بداية تعلم اللغة انما عندما يشتغل الطفل على الانشودة او الحوارات او الحكاية او المسرح لا ينمي فقط الذوق والاحساس بالجمال ، ولكن يقوي كفايات ممتدة عرضانية، سوف يتعلم الاصوات والمقاطع الصوتية الصحيحة ويدرك مخارج الحروف هذا حرف طبقي هدا شفهي هدا حلقي هدا لثوي الخ وعندما يردد بطريقة سليمة نكون على خطى التعلم وعلى كل فعالم الصوتيات من انشاد ومعرفة اصوات ادوات وحيوانات ودق بعد اغماض العيون طبعا وكورال، يقوي الاذن ويجعلها حساسة تلتقط اكثر وتجهلها تميز وتحيلنا على الفهم فتعلم اللغة بالنسبة الى الطفل كتعلم اللغة الروسية بالنسبة لنالا نستطيع فهمها لاننا لم نستوعب ونسجل صوتيات اللغة التي ترتبط بالشفهي والذي يرتبط بالاستماع الجيد للتمييز بين الأصوات، بين صوت b الشفهي وp الانفجاري ، فالتعليم الوالي يهيئ الطفل لتعلم القراءة ودراسة الأصوات والوعي بها ثم نعلمهم أن اللغة عبارة عن أصوات تتحول الى رموز ، خطوط ودوائر مشكلة بنسق معين متعارف عليه للتعبير عن صور ذهنية . كذلك نستثمر لحظة الشفهي -كي لا يكون تعليما ببغائيا ،احفظ ثم انس,.؟- علينا مساعدته على بناء استراتيجيات التعلم ......يتبع
لمشاهدة فيديوهات عن الدورة المرجو زيارة الرابط التالي. ولا تنسى دعمنا بالتعليق والاشتراك والاعجاب